الشيخ عزيز الله عطاردي

516

مسند الإمام حسن ( ع )

بالوقوف بالعرفات بعد العصر . قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم إنّ العصر هي الساعة التي عصى فيها آدم ربه وفرض اللّه عز وجل على أمتي الوقوف والتضرع والدعاء في أحب المواضع إليه وتكفل لهم بالجنة والساعة التي ينصرف فيها الناس هي الساعة التي تلقى فيها آدم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم . ثمّ قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا إنّ للّه بابا في السماء الدنيا يقال له باب الرحمة ، وباب التوبة وباب الحاجات وباب التفضيل وباب الإحسان وباب الجود وباب الكرم ، وباب العفو ، ولا يجتمع بعرفات أحد الا استأهل من اللّه في ذلك الوقت هذه الخصال وأنّ للّه عزّ وجلّ مائة ألف ملك مع كلّ ملك مائة وعشرون ألف ملك وللّه رحمة على أهل عرفات ينزلها على أهل عرفات فإذا انصرفوا يعتق أهل عرفات من النار وأوجب اللّه عزّ وجلّ لهم الجنة ونادى مناد انصرفوا مغفورين فقد أرضيتموني ورضيت عنكم قال اليهودي صدقت يا محمد فأخبرني عن العاشر عن سبع خصال أعطاك اللّه من بين النبيين وأعطى أمتك من بين الأمم . فقال النبي صلى اللّه عليه وآله أعطاني اللّه عزّ وجلّ فاتحة الكتاب والأذان والجماعة في المسجد ويوم الجمعة والاجهار في ثلاث صلوات والرخص لامتي عند الأمراض والسفر والصلاة على الجنائز ، والشفاعة لأصحاب الكبائر من أمتي ، قال اليهودي : صدقت يا محمد فما جزاء من قرأ فاتحة الكتاب .